لا تعجبن من هالك كيف هوى – بل فاعجبن من سالم كيف نجا
فرح الناس بلقائه مع الأصدقاء والأصحاب والزملاء, لاسيما مع الأهالي.و لكل التقاء له أثر في النفوس و الأذهان, وينمو هذا الأثر فترة بعد فترة ثم يدخل في أعماقها حتي ظهر التخلص و الرضا بينهما. و كل الناس لزم به المحبة بعضهم بعضا. والإنسان يلتزم لنفسه هذا المبدأ. وكذالك المسلمون للزم من هذا المبدأ أكثر فعلا مما يعمله الأخرون. و الرسول يقول في حديثه المشهور عن أنس بن مالك رضي الله عنه : (لا يؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما يحب لنفسه) متفق عليه .
و أصل المعني من هذا الحديث يشمل المسلم و الكافر. و نري من المعني أن الإسلام لا ينهي المحبة إلي الكافرين. و أولويته إلي الإسلام و المسلمين. و الدليل أن المسلم يكره الكافر ترد من هذا المعني. نتكلم عن المسلمين اللذين يبغضون الكافرين أشد بغضا دون النظر إلي الواقع. ويتهمون كل أعمالهم. و كيف ستفكر ثم تفعل إذا وجدت جارك كافرا؟ أو رايت أخاك المسلم يؤذي جارك الكافر بالقول السيئ أو الإفتراء إليه؟ أ هذا من أخلاق الإسلام؟
كفاية علي المسلمين أن يفعملوا ما وصي الرسول في حديثه عن الأخلاق و الأدب بالمعاملة مع غيرهم. إلي البشر كلها. و قد مشهور في عقول المسلمين أن وصية النبي إثنان :القرأن و الحديث. و ربنا قد أكمل الدين من أي جهة من قوله : "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم تعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا ". و إنما لو وجد الخطأ حينما جاء من المسلمين و ليس من الإسلام. و يمكن الخطأ في فهم النص أو عدم التفكير و الرضا في عمله.
يقول الدكتور علي رؤوف عن هذه القضية, "من المبادئ الأساسية التي حث عليها الناس علي حسب إختلاف أجناسهم و حسبهم و نسبهم و ألوانهم و لغتهم و شعوبهم و قبائلهم و نهي الإسلام عن الفوارق الطبقية في المجتمعات و الشعوب و القبائل و حارب السياسة الفصل العنصري حيث أصبح الكل متساويا أمام الله (ياأيها الناس إن خلقناكم من ذكر و أنثي و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعرفوا) "
وقد وافق الدكتور علي أن الإسلام لا يفارق الإحترام بين الناس إما مسلما أو يهوديا أو نصرانيا أو غيرها من المتدينين بل لزم الإحترام و الإكرام علي كل الناس. لأن هذه الأساسية دلالة للرسول أنه أرسله الله رحمة للعالمين. لو كان محمد رسول بغض و كاره لكان الناس يبعده ولايدخلون الإسلام بالرضا و إطمئنان القلب. و لا يسمون بالرسول. ولا أسطورة و قصص أو حكاية مكتوبة برذائل أفعال الرسول. و هكذا رتب الإسلام المعاملة إلي الغير دون النظر إلي الإختلاف. بل ولكن يقدم المساواة بين الناس عامة ولا للمسلمين فقط.
و وعي الإسلام تنموا بمسائل و قضايا المختلفة. من قضايا الإعتقادية و الفقهية و الفكرية المعاصرة حتي كان الإسلام يقوم بين الحضارتين الفارسي و الرومي. و صار هذا يزيد التأثير في هذه الحضارتين. و الأساس من العصر الذهبي للإسلام أن من تسميته جاءت من بناء دراسات العلم.
و هذا الشأن لابد للمسلم أن ينال من المعلومات التى ظهرت كثيرا في هذا العصر. و لزم منه تعليم للغير حقيقة التعليم إما بين الأصدقاء أو بين المدرس و الطالب. و هذا هو المعني الحقيقي للأخوة.
و أكد نل نودينجر هذه العبارة أن قد تكون العلاقة الشخصية أهم مكونات السعادة. و الشخصية الأخلاقية و الروحانية كلتاهما تسهم إسهاما كبيرا في سعادة البشر . و تكون هذه الثلاثة تحقيقات السعادة في حياة البشر. ولا نترك القول إن من أهم الأهداف من الأخوة السعادة في حياة البشر. و زاد نل نودينجرمن قول الدالاي لاما أنه قال : سواء أمن الفرد بالدين أم لا, فجميعنا نسعي إلي أفضل ما في الحياة. و أيضا إذا طرحنا السؤال : ما هو شاغل الحياة البشرية الأساسي ؟ ستكون إحدي الإجابات إنها السعادة.
إن هذه الإجابة تنطبق لهدف الأخوة أيضا. فما بال الناس إذا ذكر أنها ليس من أحد أهدافها. و يذكر الخسارة و الندامة منها. و لم نقفل أعيننا المساعدة و الإعانة من أهداف الأخوة. و المساعدة بعضهم بعضا من غير النظر إلي الإختلاف قد تكون ثابتة في أذهان البشر غير المتعصبين بشعبهم و قومهم و دينهم.
و هذا هو السبيل الأول شرطا علي من له الأخوة الحقيقية. لأن الصراع يظهر حينما ضاع الهدف من الأخوة. وإنما لو ظهر الفساد بمعنى الصراع , يبدو حوله مشكلة أخري حول الجدال و العداء و المناقشة. و تضيع منه معني الأخوة الحقيقية التي هدفها السعادة في حياة النفس و الغير. و ينتشر إلي الحياة اليومية سببا لإفتراق طبقات المجتمع و صعوبة العيش و جعل الغير متشائما علي الأمل و المني.
ولا يسعي وعي البشر لبنائه علي المصالحة في حياة المجتمع و إنما لا يزال علي التفكر في نيل المعني الأخوة. وقد كان كثير من الناس يفكرون حول هذه المسئلة. والأخوة تبدوا من أجل المصاحبة, و الأمانة. ولو كانت المصاحبة تبدو من أجل الأيدوليجيا, لكانت ضائعة من غير المصادقة و الأمانة بعضهم بعضا. لأن الإنسان حينما ضاعت من حوله هذه الصفة فلا يسمي الإنسان. لأن معني الإنسان حيوان ناطق وهو من أجل عقله التفكير. و إنما مثلا في أحد البشر يتكلم أسراره إلي صديقه, و هذا هو الأمانة من غيرالأجل التحدث "لا تقل إلي غيرك". و السياق هو الأمانة.
نعرف أن الإسلام لا يحد المعاملة و الأخوة بين المسلمين و إنما مرت الحدود للغير أي للكافرين.
هذه الأعمال تتكون من أركان الإيمان و الإسلام. من إعتقادية و عبودية و معاملة. ليس فيها الحدود. لأنهم متساويا في عقيدتهم و يقومون أيضا لأداء الفرض في جماعة واحدة. و دخلت الحدود للكافرين في معني الأخوة. و الأخوة تمشي عند المسلمين غير حول القضية الإعتقادية و العبودية. و إنما علي القضية المعاملة فقط. حول القضية التجارية و البيع و بين الجيران و المجتمع. وقال الرسول إلي أصحابه في المجلس : " أنتم أعلم بأمور دنياكم". و هذه هي المعاملة الجيدة عند الإسلام.
و الرسول ينهانا عن المعاملة الفاسدة, أعني المعاملة التي علم الرسول إلي أمته حينما جاء الرسول إلي حفلة اليهود. و يعرضون إلي النبي المال و النساء و و الموقف الأعلي عندهم بشرط لزوم النبي أن يعتقد بعقيدة اليهودي و يعملوا ما عمل اليهودي. و العكس عند اليهودي, هم سيدخلون الإسلام و يعتقدون باعتقاد الإسلام. و قد عرف الالرسول أصل الصفة لليهودي, أنهم أكثر كذابا و خيانة. لذا أنزل الله صورة الكافرين بهذه الواقعة :"قل ياأيها الكافرون. لا أعبد ما تعبدون. ولا أنتم عابدون ما أعبد. ولا أنا عابد ما عبدتم. ولا أنتم عابدون ما أعبد. لكم دينكم و لي دين. "
فرح الناس بلقائه مع الأصدقاء والأصحاب والزملاء, لاسيما مع الأهالي.و لكل التقاء له أثر في النفوس و الأذهان, وينمو هذا الأثر فترة بعد فترة ثم يدخل في أعماقها حتي ظهر التخلص و الرضا بينهما. و كل الناس لزم به المحبة بعضهم بعضا. والإنسان يلتزم لنفسه هذا المبدأ. وكذالك المسلمون للزم من هذا المبدأ أكثر فعلا مما يعمله الأخرون. و الرسول يقول في حديثه المشهور عن أنس بن مالك رضي الله عنه : (لا يؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما يحب لنفسه) متفق عليه .
و أصل المعني من هذا الحديث يشمل المسلم و الكافر. و نري من المعني أن الإسلام لا ينهي المحبة إلي الكافرين. و أولويته إلي الإسلام و المسلمين. و الدليل أن المسلم يكره الكافر ترد من هذا المعني. نتكلم عن المسلمين اللذين يبغضون الكافرين أشد بغضا دون النظر إلي الواقع. ويتهمون كل أعمالهم. و كيف ستفكر ثم تفعل إذا وجدت جارك كافرا؟ أو رايت أخاك المسلم يؤذي جارك الكافر بالقول السيئ أو الإفتراء إليه؟ أ هذا من أخلاق الإسلام؟
كفاية علي المسلمين أن يفعملوا ما وصي الرسول في حديثه عن الأخلاق و الأدب بالمعاملة مع غيرهم. إلي البشر كلها. و قد مشهور في عقول المسلمين أن وصية النبي إثنان :القرأن و الحديث. و ربنا قد أكمل الدين من أي جهة من قوله : "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم تعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا ". و إنما لو وجد الخطأ حينما جاء من المسلمين و ليس من الإسلام. و يمكن الخطأ في فهم النص أو عدم التفكير و الرضا في عمله.
يقول الدكتور علي رؤوف عن هذه القضية, "من المبادئ الأساسية التي حث عليها الناس علي حسب إختلاف أجناسهم و حسبهم و نسبهم و ألوانهم و لغتهم و شعوبهم و قبائلهم و نهي الإسلام عن الفوارق الطبقية في المجتمعات و الشعوب و القبائل و حارب السياسة الفصل العنصري حيث أصبح الكل متساويا أمام الله (ياأيها الناس إن خلقناكم من ذكر و أنثي و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعرفوا) "
وقد وافق الدكتور علي أن الإسلام لا يفارق الإحترام بين الناس إما مسلما أو يهوديا أو نصرانيا أو غيرها من المتدينين بل لزم الإحترام و الإكرام علي كل الناس. لأن هذه الأساسية دلالة للرسول أنه أرسله الله رحمة للعالمين. لو كان محمد رسول بغض و كاره لكان الناس يبعده ولايدخلون الإسلام بالرضا و إطمئنان القلب. و لا يسمون بالرسول. ولا أسطورة و قصص أو حكاية مكتوبة برذائل أفعال الرسول. و هكذا رتب الإسلام المعاملة إلي الغير دون النظر إلي الإختلاف. بل ولكن يقدم المساواة بين الناس عامة ولا للمسلمين فقط.
و وعي الإسلام تنموا بمسائل و قضايا المختلفة. من قضايا الإعتقادية و الفقهية و الفكرية المعاصرة حتي كان الإسلام يقوم بين الحضارتين الفارسي و الرومي. و صار هذا يزيد التأثير في هذه الحضارتين. و الأساس من العصر الذهبي للإسلام أن من تسميته جاءت من بناء دراسات العلم.
و هذا الشأن لابد للمسلم أن ينال من المعلومات التى ظهرت كثيرا في هذا العصر. و لزم منه تعليم للغير حقيقة التعليم إما بين الأصدقاء أو بين المدرس و الطالب. و هذا هو المعني الحقيقي للأخوة.
و أكد نل نودينجر هذه العبارة أن قد تكون العلاقة الشخصية أهم مكونات السعادة. و الشخصية الأخلاقية و الروحانية كلتاهما تسهم إسهاما كبيرا في سعادة البشر . و تكون هذه الثلاثة تحقيقات السعادة في حياة البشر. ولا نترك القول إن من أهم الأهداف من الأخوة السعادة في حياة البشر. و زاد نل نودينجرمن قول الدالاي لاما أنه قال : سواء أمن الفرد بالدين أم لا, فجميعنا نسعي إلي أفضل ما في الحياة. و أيضا إذا طرحنا السؤال : ما هو شاغل الحياة البشرية الأساسي ؟ ستكون إحدي الإجابات إنها السعادة.
إن هذه الإجابة تنطبق لهدف الأخوة أيضا. فما بال الناس إذا ذكر أنها ليس من أحد أهدافها. و يذكر الخسارة و الندامة منها. و لم نقفل أعيننا المساعدة و الإعانة من أهداف الأخوة. و المساعدة بعضهم بعضا من غير النظر إلي الإختلاف قد تكون ثابتة في أذهان البشر غير المتعصبين بشعبهم و قومهم و دينهم.
و هذا هو السبيل الأول شرطا علي من له الأخوة الحقيقية. لأن الصراع يظهر حينما ضاع الهدف من الأخوة. وإنما لو ظهر الفساد بمعنى الصراع , يبدو حوله مشكلة أخري حول الجدال و العداء و المناقشة. و تضيع منه معني الأخوة الحقيقية التي هدفها السعادة في حياة النفس و الغير. و ينتشر إلي الحياة اليومية سببا لإفتراق طبقات المجتمع و صعوبة العيش و جعل الغير متشائما علي الأمل و المني.
ولا يسعي وعي البشر لبنائه علي المصالحة في حياة المجتمع و إنما لا يزال علي التفكر في نيل المعني الأخوة. وقد كان كثير من الناس يفكرون حول هذه المسئلة. والأخوة تبدوا من أجل المصاحبة, و الأمانة. ولو كانت المصاحبة تبدو من أجل الأيدوليجيا, لكانت ضائعة من غير المصادقة و الأمانة بعضهم بعضا. لأن الإنسان حينما ضاعت من حوله هذه الصفة فلا يسمي الإنسان. لأن معني الإنسان حيوان ناطق وهو من أجل عقله التفكير. و إنما مثلا في أحد البشر يتكلم أسراره إلي صديقه, و هذا هو الأمانة من غيرالأجل التحدث "لا تقل إلي غيرك". و السياق هو الأمانة.
نعرف أن الإسلام لا يحد المعاملة و الأخوة بين المسلمين و إنما مرت الحدود للغير أي للكافرين.
هذه الأعمال تتكون من أركان الإيمان و الإسلام. من إعتقادية و عبودية و معاملة. ليس فيها الحدود. لأنهم متساويا في عقيدتهم و يقومون أيضا لأداء الفرض في جماعة واحدة. و دخلت الحدود للكافرين في معني الأخوة. و الأخوة تمشي عند المسلمين غير حول القضية الإعتقادية و العبودية. و إنما علي القضية المعاملة فقط. حول القضية التجارية و البيع و بين الجيران و المجتمع. وقال الرسول إلي أصحابه في المجلس : " أنتم أعلم بأمور دنياكم". و هذه هي المعاملة الجيدة عند الإسلام.
و الرسول ينهانا عن المعاملة الفاسدة, أعني المعاملة التي علم الرسول إلي أمته حينما جاء الرسول إلي حفلة اليهود. و يعرضون إلي النبي المال و النساء و و الموقف الأعلي عندهم بشرط لزوم النبي أن يعتقد بعقيدة اليهودي و يعملوا ما عمل اليهودي. و العكس عند اليهودي, هم سيدخلون الإسلام و يعتقدون باعتقاد الإسلام. و قد عرف الالرسول أصل الصفة لليهودي, أنهم أكثر كذابا و خيانة. لذا أنزل الله صورة الكافرين بهذه الواقعة :"قل ياأيها الكافرون. لا أعبد ما تعبدون. ولا أنتم عابدون ما أعبد. ولا أنا عابد ما عبدتم. ولا أنتم عابدون ما أعبد. لكم دينكم و لي دين. "
أندي لقمان القاسم
كلية الدراسات الإسلامية و العربية للبنين
الحي العاشر, مدينة نصر. 04 ديسمبر 2009
كلية الدراسات الإسلامية و العربية للبنين
الحي العاشر, مدينة نصر. 04 ديسمبر 2009


Tidak ada komentar:
Posting Komentar